في ديوانية القلم الذهبي أ:خالد اليوسف يدشّن “قبل أن تعزف موسيقاها بقليل”

عنوان – الرياض – عنبر المطيري :
الليالي الفريدة تنقش لحظاتها الناجحة بعناية فائقة . لقد احتفت ديوانية_القلم_الذهبي بضيوفها الكرام في هذه الليلة لتدشين رواية الباحث الروائي الكبير أ: خالد بن أحمد اليوسف ” قبل أن تعزف موسيقاها بقليل”
صاحب التجربة الطويلة في الرصد والتوثيق وحفظ الذاكرة الأدبية السعودية ، في حضور نوعي من الأدباء المثقفين ، والأديبات المثقفات لتتسع دائرة الحوار حول تجربة الأديب .
وبعد ترحيبه بضيوفه أشاد بالاحتفاء الكريم من قِبل ديوانية القلم الذهبي ممثلة في معالي المستشار تركي آل الشيخ و في الأديب الراقي أ:ياسر مدخلي ثم تطرق لديوانه الذي خرج من عتمة المخاض إلى فضاء القراءة .
فتناول ضيوفُه الكرام المايك واحدًا تلو الآخر ليشيدوا بتجربته الثقافية الفريدة ومنجزه الضخم و الناجح في ميدان البحث والتوثيق ، وما تركه من أثرٍ وإفادةٍ في المشهد الأدبي والثقافي.
وتوالت كلماتهم محمّلةً بالتبريكات متدفقةً من قلوبهم المُحبةِ له ، ومقدّرةٍ لمسيرته ، ولما بذله من جهدٍ طويلٍ في جمع الذاكرة الأدبية وحفظها حتى غدا منجزه شاهدًا على شغفه الذي لم يهدأ .
وفي الحقيقة لفتني أمرٌ مهمّ اتفق عليه الحاضرون وهو دماثة خُلُقه ، وحسن أدبه ، ورقيّ فكره ، وتعاونه الجمّ مع كل أديبٍ أو أديبةٍ احتاجوا إليه في بحثٍ أو قراءةٍ أو روايةٍ أو حتى سؤالٍ عابر …أو رسالة ماجستير وهلم جرا .
شُكراً لك أديبنا القدير . وشكرا. لدعوتك الكريمة التي إن دلت على شيء فهي تدل على كرمك وبراعة خلقك الجم .
ممتنة كذلك لــلمكان الدافئ الذي أحتضن الكلمة والفرحة ، احتضن النجاح والإنجاز ديوانية القلم الذهبي ممتنة للإستاذ ياسر مدخلي وفريقه المُتكاتف ، ممتنة للعباقرة المتواجدين من الأديبات والأدباء فقد حظيت برؤية الأديب الرائع حسني مالك والأديب الراقي أسامة الواصلي وسعادة الدكتور علي حمود وأ:سعد الغريبي كذلك د.عبدالعزيز في المقابل الآخر صافحت الراقيات _د.حصه مفرح .د.دلال المالكي . د.منى الحظيف . أ: عبير العيد . د .مريم العبودي .
وخرجت برواية تستحق القراءة 🤍



