الأخبار الرياضيه

دونيس واثق في نجاحه مع المنتخب و يحذر وسائل الإعلام

عنوان _ الرياض _ حسن عواجي:

يرى جورجيوس دونيس مدرب المنتخب السعودي أن خبرته في العمل بالمملكة تؤهله لقيادة الأخضر للفوز بكأس آسيا 2027 على أرضه بعد غياب 30 عاماً.

وقال المدرب اليوناني إنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة عليه خاصة بعد الخروج من دور المجموعات بكأس العالم لكنه يعول على خبرته الكبيرة في غرب آسيا.

وأضاف دونيس الذي تولى تدريب السعودية في أبريل خلفاً لهيرفي رينارد: لدي خبرة في السعودية بمعرفة البلد وكرة القدم عملت هنا منذ 2015 ومع مستويات مختلفة من الفرق.

وتابع مدرب الهلال والفتح والوحدة والخليج السابق: أشعر أن كل هذه التجارب جعلتني أفهم عقلية اللاعبين السعوديين.

 لم أنظر يوماً إلى فريقي من زاوية اللاعبين السعوديين أو الأجانب بل أتطلع دائماً إلى ما هو الأفضل للفريق.

دونيس واصل: لكل مدرب فلسفته وأفكاره المختلفة ومن أكبر المزايا بالنسبة لي أنني أعرف الحمض النووي الكروي السعودي وكيفية التأثير في عقلية اللاعبين والفكرة تكمن في إيجاد الانسجام بين العقلية وأسلوب اللعب وإذا نجحنا في تحقيق ذلك سنتمكن من تحقيق النتائج المرجوة والفوز بالألقاب.

وشدد دونيس على أنه لا يزال يبحث عن التوليفة المثالية للمنتخب وبناء التشكيلة على العناصر المناسبة وليس أفضل اللاعبين بالضرورة.

وأوضح: من الناحية الفنية وحتى على مستوى الشخصيات نحن بحاجة إلى إيجاد الانسجام الصحيح ففي بعض الأحيان قد تمتلك لاعبين رائعين لكنك لا تمتلك فريقاً رائعاً الأولوية بالنسبة لنا الانسجام ويجب على اللاعبين أن يثقوا بأفكار المدرب ليتمكنوا من تطبيقها بالملعب.

وعن الضغوط القوية لاستعادة كأس آسيا الغائبة منذ 1996 أقرّ دونيس: من الطبيعي عندما لا تحقق الألقاب لسنوات طويلة أن يأتي الضغط من وسائل الإعلام ومن دون دعم الإعلام والطموح يصبح من الصعب تقديم أفضل ما لديك والقتال من أجل تحقيق الهدف.

لكنه شدد: في الوقت نفسه عندما تبدأ المنافسات من المهم ألا تمارس وسائل الإعلام ضغوطاً على اللاعبين ويجب أن نستغل الفترة التي تسبق كأس آسيا من أجل كسب ثقة اللاعبين وأن يكونوا مستعدين للتعامل مع كل الظروف.

وواصل: بعد كأس العالم ستكون أمامنا فترة قبل كأس الخليج ثم فترة أخرى قبل كأس آسيا من أجل بناء الترابط بين اللاعبين أصحاب الخبرة واللاعبين في منتصف المشوار واللاعبين الشباب ومن المهم أن تمتلك جميع الأجيال الأفكار نفسها هذا الترابط عنصر أساسي لبناء فريق قوي.

وأكمل: لدينا لاعبون يتمتعون بمهارات فنية عالية ولذلك يجب أن نكتشف أصحاب الموهبة. 

كما يجب أن يكون هناك ترابط بين منتخبات الشباب بحيث تتبنى جميعها الفلسفة نفسها التي يعتمدها المنتخب الأول الباب مفتوح أمام الجميع. 

أنا لا أهتم بالعمر بل بالموهبة والخصائص والعقلية.

حسن عباس عواجي

مدير القسم الرياضي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى