في ليلةٍ ازدانت بالوفاء والأصالة.. أسرة الواصلي تحتفل بزواج الشاب يحيى بن أحمد الواصلي بمكة المكرمة

عنوان -مكة المكرمة – محمد كريري- تصوير – عبدالله واصلي:
في أجواءٍ عامرة بالفرح والبهجة، ووسط حضورٍ كبير من الوجهاء والأعيان والإعلاميين والأقارب والأصدقاء، احتفل الأستاذ أحمد بن أحمديني الواصلي وأسرته الكريمة بزواج نجله الشاب يحيى بن أحمد أحمديني الواصلي، مساء الثلاثاء الموافق 21/2/1448هـ، وذلك في إحدى قاعات الأفراح بمكة المكرمة.
وشهدت المناسبة حضور عددٍ من وجهاء وأعيان قبيلة الواصلي، إلى جانب زملاء العريس ووالده، الذين حرصوا على مشاركة الأسرة أفراحها، مقدمين أصدق التهاني والتبريكات، ومتمنين للعريس حياةً زوجيةً سعيدة تنعم بالمودة والرحمة والاستقرار.
واكتست الأمسية بمظاهر الفرح والألفة، حيث عبقت أرجاء القاعة بعبير العود والفل والكاذي، في لوحةٍ اجتماعيةٍ جسدت أصالة المجتمع السعودي، وكرم الضيافة العربية، وعراقة الموروث الاجتماعي الذي يعكس تماسك أبناء الوطن وترابطهم في مختلف المناسبات.
كما شهد الحفل حضور نخبةٍ من الشخصيات الاجتماعية والاعتبارية، الذين أكدوا أن مناسبات الزواج تمثل إحدى أجمل صور الترابط الأسري والاجتماعي، وتسهم في ترسيخ قيم المحبة والتآخي وصلة الرحم بين أفراد المجتمع.
وزادت الأمسية تألقًا بتقديم عروضٍ من الفنون الشعبية والموروثات التراثية الأصيلة لمنطقة جازان، شملت العرضة السعودية، ولعبة السيف، وعددًا من اللوحات الفلكلورية التي حظيت بإعجاب الحضور، وعكست ثراء التراث السعودي واعتزاز أبنائه بهويتهم الوطنية وقيمهم الأصيلة.
وتواصلت مشاعر الفرح بين الحضور الذين تبادلوا التهاني والدعوات الصادقة للعريسين، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يبارك لهما، ويبارك عليهما، ويجمع بينهما في خير، وأن يرزقهما حياةً زوجيةً ملؤها السكينة والمودة والرحمة، وأن يرزقهما الذرية الصالحة.
ومن جانبه، عبّر الأستاذ أحمد بن أحمديني الواصلي، باسمه ونيابةً عن إخوانه وأبنائه وأرحامه وأبناء عمومته، عن بالغ شكره وعظيم امتنانه لكل من حضر وشاركهم أفراحهم، مؤكدًا أن مشاركة الأحبة وأبناء القبيلة والأصدقاء كانت مصدر اعتزاز وسعادة، وأسهمت في إضفاء مزيدٍ من البهجة على هذه المناسبة المباركة، داعيًا الله تعالى أن يديم على الجميع الأفراح والمسرات.
وتتقدم صحيفة “عنوان الإخبارية” بخالص التهاني وأصدق التبريكات للعريسين ولأسرتيهما الكريمتين، سائلةً المولى عز وجل أن يبارك لهما، ويبارك عليهما، ويجمع بينهما في خير، وأن يديم على الجميع نعمة الأفراح والمسرات، وأن يجعل حياتهما القادمة عامرةً بالسعادة والرخاء والبركة.



