بيرلو يكسر صمته ببيان بعد الجدل حول تعيينه مدرباً لمنتخب إيطاليا

عنوان – غرفة الأخبار :
اصطدم احتمال تعيين أندريا بيرلو مدرباً لمنتخب إيطاليا لكرة القدم بمعارضة سياسية بسبب علاقاته التجارية بشركة مراهنات روسية.
* تعود صورة الخبر لتاريخ 3-9-2005 قبل انطلاق مباراة إيطاليا ضد اسكتلندا في تصفيات كأس العالم 2006 والتي توج بلقبها الأتزوري رفقة بيرلو.
وبرز الفائز بلقب كأس العالم (47 عاماً) كمرشح رئيسي لخلافة جينارو غاتوزو بعدما وردت أنباء عن رفض بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي السابق للمنصب.
ومع ذلك، يدرس مسؤولون بارزون في الاتحاد الإيطالي للعبة ونواب في البرلمان الإيطالي حالياً تداعيات دور بيرلو كسفير عالمي لشركة مراهنات روسية.
وامتنع الاتحاد الإيطالي عن التعليق عند اتصاله من قبل رويترز، لكن مصدراً مقرباً من الأمر قال إن صلات بيرلو بروسيا خاضعة للتقييم وإن المسألة لم تُحسم بعد.
ووقع بيرلو، الذي يتولى حالياً تدريب يونايتد إف.سي الذي يتخذ من دبي مقراً له والصاعد حديثاً للدوري الإماراتي للمحترفين، عقد رعاية كسفير لشركة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وتزايدت الانتقادات بعد ظهوره إلى جانب زميله السابق في منتخب إيطاليا ماركو ماتيرازي في استاد لوجنيكي في موسكو خلال حدث نظمته شركة المراهنات.
وأثارت هذه الزيارة انتقادات، حيث أشار محللون إلى أن الحدث الترويجي تزامن مع هجمات جوية على أوكرانيا.
ودافع بيرلو عن مشاركته، قائلاً إن وجوده كان غير سياسي على الإطلاق.
وقال بيرلو في بيان نشره على حسابه في تطبيق إنستغرام “إن التعاون المهني الذي أثار جدلاً مؤخراً جاء ضمن تجربتي العملية في الإمارات وهو ذو طبيعة تجارية ورياضية بحتة.
“إضفاء أي مغزي سياسي إلى هذا التعاون يعني نسب معتقدات لم أعبر عنها قط ولا تعكس حقيقة شخصيتي. أشعر بالأسف لأن قرار يحمل طبيعة رياضية قد تم جره سريعاً إلى نقاش عام انتهى به الأمر إلى نسب نوايا ليست لدي”.
“أودّ أن أشكر مالديني وليوناردو على التقدير والثقة اللذين أولياهما لي. أُدرك خبرتهما وكفاءتهما وحبهما الدائم لكرة القدم الإيطالية”.
“حبي لإيطاليا لا يعتمد على موقف. إنه جزء من تاريخي وهويتي، وسيبقى كذلك دائماً”.
وتزيد هذه الجدلية من تعقيد بداية فترة جيوفاني مالاغو كرئيس للاتحاد الإيطالي للعبة والتي تأتي بعد أسابيع من انتخابه لقيادة إعادة هيكلة الكرة الإيطالية عقب فشل المنتخب الوطني للمرة الثالثة على التوالي في التأهل لكأس العالم.
المعارضة السياسية
على الرغم من حصول بيرلو على دعم باولو مالديني المدير الفني المعين حديثاً للاتحاد الإيطالي، إلا أن الجدل أحدث توتراً كبيرا ًبين السياسيين الذين أبدوا اعتراضاتهم، قائلين إن الاتفاق التجاري مع شركة مراهنات روسية لا يتوافق مع دور قيادة المنتخب الوطني .
وقالت بينا بيتشيرنو نائبة رئيس البرلمان الأوروبي عبر وسائل التواصل الاجتماعي “بعد هزيمة أخرى وفشل جديد في التأهل لكأس العالم، كانت كرة القدم الإيطالية بحاجة ماسة إلى ثورة ثقافية وأخلاقية وإدارية.
“اختيار أندريا بيرلو يسير في الاتجاه المعاكس تماماً”.
كما أعرب إنياتسيو لا روسا، رئيس مجلس الشيوخ وعضو حزب رئيسة الوزراء جورجا ميلوني والمشجع البارز لإنتر ميلان، عن شكوكه بشأن التعيين المحتمل.
وقال لا روسا لوكالة أنسا للأنباء أمس السبت “أنا أحترم مالاغو، و(مستشار الاتحاد) ليوناردو ومالديني، بهذا الترتيب، ولهذا السبب لم أصدر أي تصريحات فورية بشأن بيرلو كمدرب لإيطاليا، وذلك احتراما لهم أيضا.
“أنا أتحدث فقط لأنكم اتصلتم بي ليساعدنا الرب”.
وأضاف “بالطبع أنا مشجع لإيطاليا وكان بيرلو بطلاً عظيماً، لكنه كمدرب يمثل قفزة نحو المجهول”.
وكان كارلو كاليندا، زعيم حزب أزيوني من تيار الوسط، أكثر صراحة في انتقاده.
وقال كاليندا “أي شخص يروج أو كان يروج لروسيا بعد عام 2022 لا ينبغي له أن يشغل منصباً وطنياً”.



