من قلب المشهد الثقافي الرياض …. تتوج الثقافة بتاج أسطوري

عنوان – الرياض – عنبر المطيري :
حفل أسطوري بفوز مستحق في ختام يليق بالأثر . يليق بهويتنا ووطنيتنا ، يليق بصناع الرؤية ، صناع المشهد الثقافي في كل مكان .
في ليلة صدح فيها الفرح ، صدح فيها الانتظار صدح فيها التوهج ، صدح فيها الضوء الذي تناوب عليه شعلة الحماس ، وصرخة الفرح التي انتشلتنا البارحه من دواخلنا وحلق فينا طفلاً بصوته وتشجيعه ، بتحفيزه و تصفيقة .
الرياض البارحة مملكة تراقص فيها كون الإنسان بمزيج من الحركة والسكون مزيج من المحبة والغبطة … مزيج من السعادة والمشاعر المتوالية . في ليلة رصدت حكايات المشهد الثقافي ، بإنجازاته وأمسياته ، بمبادراته وعطائه ، بطرقه التي رسمها للوحة يليق فيها شعار المشهد الثقافي .
مُبادرة الشريك الأدبي التي زرعت في أبنائها نور القيم ، نور الإبداع بما فيه من تنافس مزهر ، وسباق أنيق والمآل الذي وصلت إليه العقلياتُ الإنسانيةُ ثقافةٍ تُقرأ في كتاب.
ليلة نُحتت فيها منارة المشهد وستبقى في الذاكرة لأنها صنعت الفارق الثقافي والنقلة التي صعد إليها المواطن السعودي بمختلف الفنون والآداب الثقافية .
نوعت المسارات ليشاركها الجميع فرحة الفوز الذي رصدته عدسة المشهد الثقافي . والذي زاد الألق ألقاً مُقدمة الحفل العبقرية د. عهود اليامي التي أثبتت لنا جمال اللغة ببراعة البيان ، ببلاغة اللسان ، وفصاحة المنطق وثقة عطاء ليتسلسل الإبداع في ليلة عظيمة تفاقمت فيها أصوات التتويج . وتحكي قصة نجاح الثقافة في موسمها الخامس .
مشهد ثقافي اجتمع على جسره المُزهر الأندية الثقافية ، المقاهي الأدبية ، الجمعيات ودور النشر . ليلة أسطوريه اجتمع على منصتها الفائزين والفائزات بجميع من سكن ذاك المسار الإبداعي من أندية ومقاهي من دور وجمعيات . كل التهاني الخالصة من أعماق قلبي لهذا التتويج #هيئهالادبوالنشروالترجمه بمبادرتها التي صنعت الفارق الثقافي #مبادرةالشريكالأدبي أبارك لجميع المدن التي ساهمت وشاركت في هذا الفوز الذي يليق بمنصاتها وأخص بالشكر من شاركناهم المقعد الثقافي #صالوننُبلالثقافي و #مقهىالسبعينات فعلاً شاهدنا قصة النجاح في موسمها الخامس وأدركنا حجم الجهد الذي وسم على أكتافهم . الجميع يتسابق إلى مقاعدهم الثقافية لأنهم صنعوا المغزى الحقيقي من هذه المبادرة العظيمة التي نكن لها المزيد من التقدير والامتنان فعن طريقها ، اتقد الأدب ، اتقد القلم ، اتقد الفكر .
عادت الثقافة لمجراها النبيل .
مملكتنا اليوم تزدهر ببريقها الحضاري ورقيها الفكري الذي بها يليق ، أبارك كذلك لِـ مكتبة ومقهى كوب كتاب على حصولها المركز الأول .
وأعود لشكر الفائزين والفائزات من كل مكان صالون نبل الثقافي، مقهى السبعينات ، نادي سيدات الفكر ، مقهى أنّى “مقهى نيورون ” ، مقهى ديسكفري ، مقهى باتي ، مقهى إيسو ، مقهى ايلوجن ، نادي عبق ، مساحة كيدز هب ، مساحة فاء باء للفنون ، مساحة بزنس هب” ، جمعية تمجيد الثقافية ، مضامين للنشر ، دار قنطرة المعرفة ، بنشاي ، مجالس المقام ، مقهى قروث ، مقهى بارادايم ، مقهى كوب وكتاب، والذين لم تحضرني اسمائهم لكم من القلب تاج فوق تاج .
تبريكاتي الخالصة لِـ وزارة_الثقافة التي احتضنت هذا المشهد هذا العرس الثقافي الكبير والذي سطر معنى النبل معنى التغيير معنى الإنسان في أبهى صورة وحلة .



