هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم النسخة الخامسة من مبادرة “الشريك الأدبي”.. و«بارادايم» من ينبع يحصد المركز الثاني في مسار المقاهي

عنوان – ينبع – رباب محمد الحربي :
اختتمت هيئة الأدب والنشر والترجمة فعاليات النسخة الخامسة من مبادرة “الشريك الأدبي”، خلال حفل أقيم في مركز الملك فهد الثقافي بمدينة الرياض، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين وشركاء المبادرة من مختلف مناطق المملكة، في احتفاء جسّد أثر الشراكات الثقافية في تنمية الحراك الأدبي وتعزيز حضور الثقافة في المجتمع.
وشهدت النسخة الخامسة مشاركة 220 شريكًا أدبيًا من مختلف مناطق المملكة، قدموا آلاف المبادرات والبرامج والفعاليات الثقافية التي أسهمت في الوصول إلى أكثر من مليون مستفيد، في تأكيد على نجاح المبادرة في بناء منظومة ثقافية مستدامة تتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتضمن الحفل تكريم الفائزين في خمسة مسارات شملت المقاهي، والأندية الثقافية، والجمعيات، ودور النشر، والمساحات المشتركة، إلى جانب عدد من الجوائز النوعية التي كرّمت التجارب المتميزة والإسهامات الثقافية الرائدة.
وفي إنجاز يُضاف إلى سجل محافظة ينبع الثقافي، حقق مقهى بارادايم المركز الثاني في مسار المقاهي – الفئة (أ)، ليؤكد حضوره كأحد النماذج الوطنية المتميزة في توظيف المقهى كمنصة ثقافية تجمع بين الأدب والقراءة والحوار واستضافة الفعاليات الثقافية.
ويأتي هذا التتويج ثمرةً للجهود التي بذلها فريق العمل في مقهى بارادايم، من خلال تقديم برامج ومبادرات أدبية وثقافية متنوعة، أسهمت في تحويل المقهى إلى مساحة معرفية ملهمة تعزز التواصل الثقافي، وتدعم المواهب، وتُسهم في نشر الثقافة بين أفراد المجتمع.
ويعد هذا الإنجاز مصدر فخر لمحافظة ينبع، التي تواصل ترسيخ مكانتها على خارطة الثقافة الوطنية عبر مبادرات نوعية ومؤسسات مجتمعية فاعلة تسهم في إثراء المشهد الثقافي والإبداعي بالمملكة.
وبهذه المناسبة، يتقدم مقهى بارادايم بخالص الشكر والتقدير إلى هيئة الأدب والنشر والترجمة على جهودها الكبيرة في إطلاق وتنظيم مبادرة الشريك الأدبي، وما وفرته من دعم وتمكين للشركاء في مختلف مناطق المملكة، كما يثمن جميع الشركاء والداعمين الذين أسهموا في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدًا أن هذا التكريم سيكون حافزًا لمواصلة العطاء وتقديم مبادرات أكثر تميزًا في المواسم القادمة.
كما أكد القائمون على المقهى أن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل جماعي وتكاتف جميع الشركاء، معربين عن اعتزازهم بالحصول على المركز الثاني، ومتطلعين إلى تحقيق المركز الأول في النسخ المقبلة، بما يعكس تطور التجربة الثقافية في ينبع واستمرارها في تقديم نماذج وطنية ملهمة.



