طرابزون تتصدر الوجهات الصيفية للسعوديين بـ85 رحلة أسبوعيًا من مطارات المملكة

عنوان – متابعات- إبراهيم الروسي:
واصلت مدينة طرابزون التركية ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية الخارجية المفضلة للسعوديين خلال صيف 2026، بعد ارتفاع عدد الرحلات المباشرة القادمة إليها من مطارات المملكة إلى نحو 85 رحلة أسبوعيًا، في ظل الطلب المتزايد على المدينة التي تتميز بطبيعتها الساحرة ومناخها المعتدل.
وتُسيّر الرحلات من مطارات الرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة عبر عدد من شركات الطيران السعودية والتركية، مع زيادة السعة المقعدية خلال أشهر الصيف، لتلبية الإقبال المتنامي من العائلات السعودية والخليجية.
ويُعد اعتدال المناخ من أبرز عوامل الجذب في طرابزون، إذ تتراوح درجات الحرارة صيفًا بين 20 و27 درجة مئوية، إلى جانب ما تزخر به من غابات كثيفة، وشلالات، وبحيرات جبلية، وإطلالات خلابة على البحر الأسود، ما جعلها وجهة مثالية للهروب من حرارة الصيف.
كما تمثل المدينة نقطة انطلاق لاستكشاف أشهر معالم الشمال التركي، وفي مقدمتها بحيرة أوزنجول، ومرتفعات حيدر نبي، ومرتفعات السلطان مراد، ودير سوميلا التاريخي، وبحيرة سيرا جول، إلى جانب مدينة ريزا المشهورة بمزارع الشاي، ومنطقة آيدر التي تشتهر بينابيعها الحارة وطبيعتها الجبلية.
ويؤكد مختصون في قطاع السفر أن طرابزون أصبحت خلال السنوات الأخيرة الخيار الأول لكثير من العائلات السعودية، بفضل تنوع خيارات الإقامة بين الفنادق والفلل والشقق الفندقية، وتوفر المطاعم التي تقدم المأكولات الحلال، وانتشار المكاتب السياحية والمرشدين والسائقين الناطقين بالعربية، مما يسهم في توفير تجربة سفر مريحة للزوار.
كما تمتاز المدينة بانخفاض تكاليفها مقارنة بعدد من الوجهات الأوروبية، مع تنوع الأنشطة السياحية والترفيهية التي تناسب جميع أفراد الأسرة، الأمر الذي عزز من جاذبيتها لدى السياح السعوديين.
وتشير تقديرات قطاع السياحة إلى أن السائح السعودي يُعد من أكثر الجنسيات إنفاقًا في منطقة البحر الأسود، حيث تمتد فترة إقامته غالبًا بين 7 و12 ليلة، مع الإقبال على استئجار السيارات الخاصة، والإقامة في الفلل الجبلية، وحجز الجولات اليومية إلى القرى والمرتفعات، وهو ما أسهم في تنشيط الفنادق والمطاعم والأسواق المحلية وشركات النقل والسياحة في طرابزون والمناطق المجاورة.
وتشهد الوجهة خلال موسم الصيف منافسة متزايدة بين شركات الطيران السعودية والتركية، التي عززت رحلاتها المباشرة وأطلقت عروضًا وباقات سياحية متنوعة، في ظل استمرار ارتفاع الطلب على المدينة، التي باتت تُعد إحدى أكثر الوجهات الخارجية استقطابًا للسائح السعودي بفضل سهولة الوصول إليها، وطبيعتها الخضراء، وأجوائها المعتدلة.



