أجيري: لا مجال للتوتر أمام كوريا الجنوبية

عنوان- غرفة الاخبار :
أكد خافيير أجيري، مدرب المنتخب المكسيكي الأول لكرة القدم، أن التوتر الذي ظهر على بعض لاعبيه خلال المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 لن يكون مقبولًا في المواجهات المقبلة، مشددًا على أهمية التركيز والانضباط في بطولة بحجم المونديال.
ويستعد المنتخب المكسيكي، أحد منتخبات الدول المستضيفة للبطولة، لمواجهة نظيره الكوري الجنوبي، الجمعة، ضمن منافسات المجموعة الأولى على ملعب وادي الحجارة. ويتساوى المنتخبان برصيد ثلاث نقاط بعد فوز المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد، وتغلب كوريا الجنوبية على التشيك بنتيجة 2-1 في الجولة الأولى.
وأوضح أجيري أن عشرة من لاعبيه خاضوا مباراتهم الأولى في كأس العالم، الأمر الذي انعكس على أدائهم بسبب الضغوط الجماهيرية، قائلًا خلال المؤتمر الصحافي، الخميس: «عملت على معالجة حالة التوتر التي صاحبت الظهور الأول للاعبين، وأكدت لهم أن أهمية المنافسة لا تسمح بارتكاب أخطاء بسيطة في التمرير أو تنفيذ المهام التي تدربوا عليها».
وأشار المدرب المكسيكي إلى أن السرعة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب الكوري الجنوبي في التحولات الهجومية تمثل أبرز مصادر الخطورة، مستشهدًا بمواجهة ودية جمعت المنتخبين في سبتمبر الماضي، عانت خلالها المكسيك من الهجمات المرتدة للمنافس.
وأضاف: «الكوريون يمتلكون سرعة عالية في الهجوم، وقد عملنا على وضع الحلول المناسبة لإيقافها. علينا أن نكون أكثر يقظة عند التقدم للهجوم، وأن نحافظ على التفوق العددي في المواجهات المباشرة».
كما تطرق أجيري إلى استراحات الترطيب الإلزامية التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال مباريات البطولة، موضحًا أنها تمثل فرصة فنية مهمة للأجهزة التدريبية. وقال: «نستفيد من هذه الاستراحات لتوجيه اللاعبين وتصحيح الأخطاء أثناء المباراة، وهو أمر مفيد للمدربين لأنه يتيح التواصل المباشر مع اللاعبين دون الحاجة إلى الصراخ من خارج الملعب».
وأكد المدرب البالغ من العمر 67 عامًا أن كرة القدم الحديثة شهدت تطورات كبيرة بفضل التقنيات الجديدة، وعلى رأسها تقنية حكم الفيديو المساعد، إضافة إلى الوسائل التكنولوجية التي تساعد الأجهزة الفنية على تحليل المباريات واتخاذ القرارات بشكل أسرع.
وفي ختام حديثه، شدد أجيري على أن كأس العالم لا يزال يحتفظ بعنصر المفاجأة رغم التطور الكبير الذي شهدته اللعبة، قائلًا: «أمضيت خمسين عامًا في كرة القدم، وما زلت أشعر بتوتر خاص قبل كل مباراة. وفي اليوم الذي يختفي فيه هذا الشعور، سأعود إلى منزلي».



