تحرك غير مسبوق يثير الجدل في أمريكا

عنوان – واشنطن – غرفة الأخبار :
أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكبر حملة من نوعها لسحب الجنسية الأمريكية من أشخاص متهمين بالحصول عليها بطرق احتيالية، في خطوة تُعد الأوسع بتاريخ الولايات المتحدة ضمن جهود تشديد إجراءات الهجرة وملاحقة المخالفين.
ووفقاً لوزارة العدل الأمريكية، تشمل الحملة 17 شخصاً صدرت بحق بعضهم إدانات في جرائم عنف واعتداءات جنسية وعمليات احتيال مختلفة، فيما يواجه آخرون اتهامات تتعلق بتقديم معلومات مضللة أو إخفاء سوابق جنائية خلال إجراءات التجنيس.
وأكدت السلطات أن المستهدفين بالحملة لم يستوفوا شروط الحصول على الجنسية، خصوصاً شرط حسن السيرة والسلوك، أو تعمدوا إخفاء معلومات جوهرية أثناء طلبات الهجرة والتجنيس.
وشدد القائم بأعمال وزير العدل تود بلانش على أن الوزارة تتبع سياسة «عدم التساهل» مع أي تلاعب بإجراءات التجنيس، مؤكداً أن من يثبت حصوله على الجنسية بطرق غير مشروعة سيواجه الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك سحب الجنسية والترحيل.
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه الإدارة الأمريكية لتوسيع استخدام الأدوات القانونية لمكافحة الاحتيال في ملفات الهجرة والتجنيس، في إطار سياسة أكثر صرامة تجاه المخالفين .



