ليلة أدبية بنكهة قانونية فارسها المعبي وقائدها الطيار

عنوان – جدة – هشام حسن نتو:
احتضن مقهى مجالس المقام بمدينة جدة مساء الثلاثاء، أمسية ثقافية قانونية مميزة ضمن مبادرة “الشريك الأدبي”، حملت عنوان “حماية حقوق الملكية الفكرية للمؤلف”، وسط حضور من المهتمين بالشأن الثقافي والقانوني والإبداعي، في لقاء جمع بين الأدب والمعرفة والوعي القانوني.
واستضافت الندوة المحامية والمحكم التجاري الدكتورة رباب المعبي، فيما أدارت الحوار الإعلامية فدوى الطيار، حيث تناولت الأمسية مفهوم الملكية الفكرية وأهمية حفظ الحقوق الإبداعية للمؤلفين والمبتكرين، بأسلوب تفاعلي قريب من الجمهور.
وأكدت الدكتورة رباب المعبي أن الملكية الفكرية لا تقتصر فقط على الكتب والمصنفات الأدبية، بل تمتد لتشمل العلامات التجارية، وبراءات الاختراع، والتصاميم، والمحتوى الرقمي، إضافة إلى الملكية الفكرية غير التقليدية، موضحة أن الملابس، والأكلات، والحرف اليدوية، والصوت، والرائحة، وكل ما يقدمه الإنسان من ابتكار فكري أو إبداع يدوي، يمكن أن يندرج ضمن نطاق الحماية الفكرية متى ما توفرت فيه عناصر التميز والابتكار.
كما شددت المعبي خلال حديثها على أهمية توثيق العلاقات المهنية بعقود قانونية واضحة، مؤكدة ضرورة وجود عقد بين مالك الملكية الفكرية وأي جهة أو شخص يتم التعامل معه، مهما كانت طبيعة العمل، وذلك لحفظ الحقوق ومنع النزاعات مستقبلاً، مبينة أن كثيرًا من القضايا تنشأ بسبب غياب التوثيق النظامي بين الأطراف.
من جانبها، أدارت الإعلامية فدوى الطيار الحوار بأسلوب مهني وثقافي أضفى على الأمسية طابعًا معرفيًا سلسًا، وأسهم في إيصال المفاهيم القانونية للحضور بصورة مبسطة وثرية بالتجارب الواقعية.
وفي ختام اللقاء، كرّم “الشريك الأدبي” الدكتورة رباب المعبي والإعلامية فدوى الطيار بدرعين تذكاريين، تقديرًا لمشاركتهما وإثرائهما هذه الأمسية الثقافية القانونية التي شهدت تفاعلًا لافتًا من الحضور، لما حملته من معلومات قانونية ومعرفية مهمة تمس مختلف مجالات الإبداع والملكية الفكرية.



