متحف أم خالد في البحرين.. رحلة عبر التاريخ يتحدث فيها التراث بلغة الجمال

عنوان – البحرين – نجاح الوسمي :
من قلب مملكة البحرين دار الزين حيث تتنفس الجدران عبق التاريخ ، يختزل متحف أم خالد تفاصيل الهوية الخليجية، ليعبر بالزائر من بوابة الحاضر إلى عمق الماضي في تجربة فريدة يتحدث فيها التراث بلغة الجمال .
وقد ازدادت أروقة المتحف جمالًا وبهجةً بزيارة مجموعة نواعم الشرقية الإعلامي التطوعي اللواتي حضرن بروحٍ مفعمة بالشغف والاهتمام بالتراث والثقافة الخليجية الأصيلة .
أطلّت الأستاذة أم خالد بزيّها الشعبي الجميل الذي يفوح بعبق الأصالة، مستقبِلةً المجموعة بحفاوةٍ بالغه ومشاعر تفيض حباً وترحاباً ، وقد كان لكلماتِها الطيبه الأثر الأكبر في إشعال روح الحماس والودّ بين الحاضرين منذ اللحظات الأولى .
وتجوّلت الزائرات بين أركان المتحف المختلفة، مستكشفاتٍ المقتنيات التراثية والأدوات القديمة والأزياء الشعبية التي تعكس ملامح الحياة البحرينية والخليجية في الماضي، حيث بدت كل قطعة وكأنها تحكي حكاية جيلٍ عاش ببساطةٍ وأصالة وقيمٍ راسخة.
فكانت الزيارة رحلةً ثرية امتزجت فيها المعرفة بمتعة التأمل في تفاصيل الماضي، وسط أجواءٍ يسودها الود والإعجاب بما يحمله المتحف من مقتنياتٍ وقصصٍ تحاكي ذاكرة الزمن الجميل ، وحفاظاً على هذا الإرث الثمين من المقتنيات حددت الاستاذه ام خالد الزيارات للمشاهير والاعلاميين فقط وبدون اطفال .
وفي ختام الزيارة، بقي متحف أم خالد شاهدًا على عراقة التاريخ البحريني، فيما تركت زيارة مجموعة نواعم الشرقية بصمةً جميلة أضافت للمكان روحًا من الألفة والتقدير، ليظل التراث جسرًا يجمع بين الماضي والحاضر، ويُورث للأجيال القادمة بكل فخر واعتزاز .



