غرفة جازان تناقش الاستدامة المالية ونمو الإيرادات

عنوان – جازان – سميرة عبدالله
نظمت غرفة جازان ورشة عمل بعنوان «الاستدامة المالية ونمو الإيرادات»، وذلك في إطار دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 وتعزيز منظومة الأعمال في منطقة جازان، وبما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل.
وتناولت الورشة عددًا من المحاور الرئيسة، أبرزها: رؤية المملكة والتنمية المستدامة، ونمو الإيرادات غير النفطية، وتعزيز النشاط السياحي في منطقة جازان، بمشاركة نخبة من المختصين والخبراء في مجالات الاستثمار والاقتصاد والاستدامة.
وأوضح المهندس ماهر العجوري خلال حديثه عن الاستثمار في منطقة جازان، أن المنطقة تُعد بيئة جاذبة للصناعات الأساسية والتحويلية، وموطنًا للعديد من الشركات التي تعمل في أربعة قطاعات رئيسة، تشمل: قطاع الزراعة، وقطاع الأسماك والاستزراع السمكي، وقطاع البتروكيماويات، مشيرًا إلى أن القطاع البتروكي يصدر نحو 80 ألف برميل بنزين و250 ألف برميل ديزل.
كما أشار إلى نمو القطاع السياحي، خاصة سياحة الشواطئ وجزر فرسان التي استقطبت قرابة 200 ألف سائح وفق تقارير وزارة السياحة، إضافة إلى المشاريع الكبرى التي تحتضنها المنطقة، ووجود عشرات المصانع الغذائية والاستهلاكية، فضلًا عن ميناء جازان الذي يمثل بوابة رئيسة للاستثمار والاستدامة داخل المنطقة.
من جانبه، تحدث الأستاذ مهند الراس عن مفهوم الاستدامة المالية، مستعرضا أبرز التحديات والحلول، ومؤكدا أن الاستدامة تقوم على منظومة متكاملة تربط بين النتائج المالية والاستراتيجية للمنشأة، ونموذج العمل، والنموذج التشغيلي، بما يوفر رؤية شاملة تسهم في تعظيم القيمة وتحقيق النمو المستدام.
بدوره، تناول الأستاذ معتصم الشريف محور المنتج، موضحًا أن نجاح المنتجات يعتمد على رضا العميل، وجودة المنتج وخصائصه، وقوة العلامة التجارية، وخدمات ما بعد البيع، مؤكدًا أن هذه العناصر تشكّل أساسًا لبناء منتج قادر على المنافسة وتحقيق الاستدامة في السوق.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود غرفة جازان الرامية إلى تمكين قطاع الأعمال، وتعزيز الاستثمار، ورفع كفاءة المنشآت بما يتماشى مع تطلعات رؤية المملكة 2030، ويسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في المنطقة.



