اسرة ومجتمع

مبادرة “لأنك تستحق”

عنوان _ جدة _ مريم السلمي :

مبادرة إنسانية تُعيد الاعتبار لصنّاع الأثر في المجتمع
تحت إشراف سمو الشيخة أم راكان الصباح سفيرة السلام والإنسانية

في زمنٍ تتسارع فيه الأحداث وتتزاحم فيه الأصوات، تظهر مبادرات نوعية تُعيد الإنسان إلى مركز الاهتمام، وتعيد للعطاء بريقه الأول. من بين هذه المبادرات اللافتة تأتي مبادرة “لأنك تستحق” التي تُبث ضمن برنامج الصباح – ميلاد للأرواح من تقديمي الإعلامية مريم السلمي، ومجموعة الصبا وصل صوتك في برنامجي الصباحي ( إذاعة الصباح ميلاد للأرواح ) كل سبت العاشرة صباحاً، في إحدى منصات التواصل الإجتماعي وتقام تحت إشراف سمو الشيخة أم راكان الصباح.

هذه المبادرة عبارة عن رسالة مجتمعية عميقة تقول لكل من بذل وأعطى وواجه ظروفه بشجاعة:
“جهودك مرئية… وعطاؤك لا يُنسى… لأنك فعلًا تستحق.”

هدف المبادرة: تكريم الإنسان قبل الإنجاز

تسعى المبادرة إلى دعم وترسيخ ثقافة التقدير في المجتمع، عبر منح الوسام الذهبي للمبدعين للفئات التي قدّمت عملًا إنسانيًا أو أثرت في محيطها بقيم سامية، وتشمل:

كبار السن: أصحاب التاريخ الطويل، ومخازن الحكمة والخبرة
ذوي الهمم: أصحاب الإرادة الاستثنائية الذين يثبتون يومًا بعد يوم أن الإعاقة ليست حاجزًا بل قوة داخلية.
الأمهات: صانعات الأجيال، وأول مدرسة في حياة كل إنسان.
المؤثرون الإيجابيون: من استخدموا صوتهم ومنصاتهم لنشر الخير والمعرفة.

تعزيز ثقافة العمل التطوعي

تأتي المبادرة متماشية مع رؤية المملكة 2030 التي وضعت العمل التطوعي ضمن ركائزها الأساسية لتعزيز الوعي المجتمعي والتكافل الإنساني.

من خلال تكريم النماذج الملهمة، تُسهم المبادرة في:
تشجيع المجتمع على العمل التطوعي.
إبراز النماذج الحقيقية التي تصنع أثرًا بلا مقابل.
رفع الوعي بأهمية الخدمة المجتمعية ودورها في بناء إنسان منتج ومتوازن.
تحفيز الشركات والجهات لدعم المسؤولية الاجتماعية.
ترسيخ مفهوم أن العطاء يبدأ بفكرة صغيرة، لكنه يُحدث أثرًا كبيرًا.

الوسام الذي يحمل اسم الشيخة أم راكان الصباح يُعد من أرقى أوسمة التقدير المعنوي، وهو بمثابة:
عرفان بإنجازات استمرت سنوات.
تقدير لجهود قد لا يراها المجتمع دائمًا.

رسالة محبة لكل من أعطى بصمت وواصل الطريق رغم التحديات.

رسالة المبادرة للمجتمع
هي دعوة لأن يرى الناس بعضهم بحسن،وأن نعيد للإنسان قيمته،وللجهود الصغيرة احترامها،وللشقائق التي مررنا بها تقديرًا يليق بها.

في الختام ..تأتي مبادرة “لأنك تستحق” لتذكرنا أن الخير ما زال موجودًا، وأن العطاء ما زال مستمرًا، وأن الإنسان مهما كبُر أو صغر شأنه… يستحق أن يُحتفى به.

لأن العطاء ليس حدثًا…بل روحٌ تُزرع في المجتمع، وتثمر أثرًا باقٍ لا يزول.

محمد تهامي

مسؤول النشر والتدقيق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى