د. أمل حمدان: ترجمة “حراك وأثر” إلى الصينية والإنجليزية لتعريف العالم بالحراك السعودي
" حوار خاص "

🖋️ حاورها_ ياسر الشاماني :
⸻
🔹 مقدمة
في ظل الحراك الثقافي والإعلامي المتسارع الذي تشهده المملكة، تبرز أسماء سعودية استطاعت أن توثق هذه المرحلة التاريخية بأسلوب معرفي ووطني رصين. من بين هذه الأسماء، الكاتبة والإعلامية الدكتورة أمل حمدان، صاحبة كتاب “حراك وأثر في ظل عرّاب الرؤية محمد بن سلمان”.
وفي هذا الحوار، تكشف د. أمل عن خطتها الجديدة لترجمة الكتاب إلى اللغتين الصينية والإنجليزية، وعن رؤيتها لدور الكاتبة السعودية في تصدير المحتوى الوطني للعالم.
⸻
• في البداية د. أمل، حدثينا عن فكرة الترجمة وما الذي دفعكِ لهذه الخطوة؟
الترجمة بالنسبة لي ليست مجرد نقل نصوص من لغة إلى أخرى، بل هي رسالة فكرية وثقافية تتجاوز الحدود. أهدف من خلالها إلى تعريف العالم بالحراك التنموي والإعلامي والثقافي الذي تعيشه المملكة في ظل رؤية 2030 بقيادة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – حفظه الله –. هذا الحراك يستحق أن يُروى للعالم بلغة يفهمها الجميع.
⸻
• لماذا اخترتِ تحديدًا اللغتين الصينية والإنجليزية؟
الإنجليزية هي لغة عالمية تصل إلى جمهور واسع حول العالم، أما الصينية فهي تمثل بوابة الشرق وشريكًا استراتيجيًا للمملكة. ومن خلال الترجمة إلى هاتين اللغتين، أطمح إلى نقل التجربة السعودية إلى الشعوب المختلفة وإبراز الصورة الحقيقية للمجتمع السعودي المتطور والمنفتح على العالم.
⸻
• ما الذي يميز كتاب “حراك وأثر” ويجعله يستحق الترجمة؟
الكتاب يوثق مرحلة ذهبية من تاريخ الوطن، ويتناول التحولات الكبرى التي شهدتها المملكة في مختلف المجالات: من تمكين المرأة إلى الإعلام الحديث والتقنيات المسرّعة للتنمية. هو كتاب وطني في جوهره، وإنساني في مضمونه، لأنه يعكس رحلة التغيير والإنجاز بروح وطنية وعمق معرفي.
⸻
• ما الرسالة التي تودين إيصالها من خلال هذه الترجمة؟
رسالتي أن المملكة ليست مجرد دولة تسير نحو التنمية، بل هي نموذج عالمي ملهم في القيادة والتخطيط والطموح. أريد أن أُبرز للعالم أن الكاتبة السعودية قادرة على التأثير والتصدير المعرفي، وأنها تحمل فكرًا يعبّر عن هوية وطنها ويخدم صورتها عالميًا.
⸻
• كلمة أخيرة توجهينها عبر هذا الحوار؟
أقول: نحن نعيش عصرًا استثنائيًا بقيادة استثنائية، وعليّ ككاتبة وإعلامية أن أكون جزءًا من هذا الحراك الوطني. وأتمنى أن تصل رسالتي من خلال هذا العمل إلى كل قارئ في العالم، ليعرف أن السعودية اليوم تصنع مستقبلها بثقة، وتكتب قصتها بلغة العالم.
⸻
📘 عن الكاتبة:
الدكتورة أمل حمدان كاتبة وإعلامية سعودية، متخصصة في الإعلام التنموي، وصاحبة مؤلفات وطنية توثق التحولات الثقافية والاجتماعية في ظل رؤية المملكة 2030.



