اسرة ومجتمع

الدكتور الرمضي الصقري: السعودية.. ثقل التاريخ وريادة المستقبل وصناعة التوازن الدولي

عنوان -متابعات-نجاح المقبل:

أكد الدكتور الرمضي بن قاعد الصقري، رئيس مجلس إدارة جمعية المسؤولية المجتمعية بالرياض، أن المملكة العربية السعودية تمثل قوة إقليمية ودولية ذات مكانة استثنائية، تستند إلى عمقها الإسلامي والتاريخي، ومكانتها بوصفها حاضنة الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين، إلى جانب ثقلها السياسي والاقتصادي وتأثيرها المتنامي في صياغة المشهد الدولي وتعزيز الأمن والاستقرار العالمي.

وأوضح الصقري أن ما تشهده المنطقة من توترات وتهديدات أمنية، بما في ذلك الاعتداءات والتهديدات الصادرة عن مليشيات الحوثي وبعض الجماعات المسلحة والميليشيات في عدد من الدول، وما يرتبط بها من تدخلات خارجية تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة، يؤكد أهمية تعزيز التنسيق الإقليمي والدولي، وتفعيل العمل الدبلوماسي، واحترام سيادة الدول، بما يحفظ أمن الشعوب ويحول دون اتساع دائرة الصراعات.

وأشار إلى أن المملكة تتعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية برؤية استراتيجية تقوم على الحكمة والاتزان، وتوازن بين حماية مصالحها الوطنية وصون أمنها وسيادتها، وبين مسؤوليتها في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي، مستندة إلى جاهزية عالية وقدرات متقدمة ومواقف راسخة.

وقال الصقري: «إن المملكة العربية السعودية أكبر من أن تُختزل مكانتها في الأزمات المحيطة بها، أو أن تُقاس قوتها بردود أفعال الآخرين؛ فهي دولة تمتلك عمقاً دينياً وتاريخياً وحضارياً، وثقلاً سياسياً واقتصادياً، وحضوراً دولياً فاعلاً. والدول الكبرى لا تُقاس فقط بما تمتلكه من أدوات القوة، بل بما تصنعه من توازنات، وما تقدمه للعالم من فرص للأمن والسلام والتنمية».

وأضاف أن الدور السعودي تجاوز الإطار الإقليمي إلى آفاق دولية أوسع، من خلال الإسهام في تعزيز الحوار، ودعم الحلول السياسية، وبناء الشراكات الدولية، والمشاركة في معالجة التحديات الاقتصادية والبيئية والتنموية، بما يعكس مكانة المملكة ومسؤوليتها تجاه مستقبل المنطقة والعالم.

وأكد أن التحولات التنموية والاقتصادية التي تشهدها المملكة في ظل رؤية السعودية 2030 تمثل امتداداً لقوتها ومكانتها، وتؤسس لمرحلة جديدة من الريادة، قوامها تنويع الاقتصاد، والاستثمار في الإنسان، وتعزيز الابتكار والاستدامة، وبناء شراكات فاعلة مع دول العالم.

واختتم الصقري تصريحه بالتأكيد على أن المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، تواصل مسيرتها بثقة وثبات، مستندة إلى ثوابتها الإسلامية والوطنية، وإمكاناتها الاستراتيجية، ورؤيتها الطموحة للمستقبل.

إن المملكة ليست مجرد طرف في معادلات المنطقة، بل قوة فاعلة في صناعة التوازن الدولي، وشريك مؤثر في بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً للعالم. ومكانتها ليست رهناً بظروف المرحلة، بل هي امتداد لتاريخ راسخ ورؤية تقود المستقبل.

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى