الباحة في اليوم العالمي للمدن نموذج تنموي يعزز جودة الحياة والتنافسية السياحية

عنوان – الباحة- حكيمه العنزي:
تحتفي منطقة الباحة باليوم العالمي للمدن وهي تمضي بخطى متسارعة في مسارات التنمية الحضرية المستدامة مستندة إلى ما تحظى به من دعم القيادة الرشيدة واهتمام ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة وصاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن تركي نائب أمير المنطقة بما يعزز مكانة الباحة مدينة جاذبة للعيش والاستثمار والسياحة ووجهة وطنية تتكامل فيها جودة الحياة مع المقومات الطبيعية والهوية المحلية.
ويأتي اليوم العالمي للمدن في ظل منجزات نوعية تحققت في العمل البلدي والتنمية الحضرية من أبرزها تحقيق أمانة منطقة الباحة المركز الأول خليجياً في جائزة مجلس التعاون للعمل البلدي تقديراً لتميزها في “مبادرة الباحة الخضراء” وما تضمنته من جهود في التشجير المستدام وتحسين المشهد الحضري ورفع كفاءة المرافق والخدمات البلدية.
كما عززت الباحة حضورها في مجال المدن الشاملة والصديقة للإنسان بعد حصول مدينة الباحة على الاعتماد الدولي من الاتحاد العالمي للمعاقين كمدينة صديقة لذوي الإعاقة الحركية في إنجاز يعكس حرص القطاعات البلدية والتنموية على تهيئة المرافق والمسارات والخدمات بما يراعي احتياجات مختلف فئات المجتمع ويجسد مستهدفات جودة الحياة وإتاحة الوصول للجميع.
وأوضح سعادة أمين منطقة الباحة الدكتور علي بن محمد السواط أن ما تحقق للمنطقة من منجزات بلدية وتنموية يأتي امتداداً للدعم غير المحدود الذي يحظى به القطاع البلدي من القيادة الرشيدة ونتاجاً لمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة وصاحب السمو الأمير فهد بن سعد نائب أمير المنطقة ودعم وتوجيه معالي وزير البلديات والإسكان الاستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل بما أسهم في تعزيز كفاءة العمل البلدي والارتقاء بجودة الخدمات وتحسين المشهد الحضري وتمكين المشاريع التنموية والاستثمارية في مختلف مدن ومحافظات المنطقة.
وأكد السواط أن أمانة منطقة الباحة تعمل وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030 على تطوير بيئة حضرية مستدامة تضع الإنسان في مقدمة الأولويات وتدعم جودة الحياة وتعزز الجاذبية الاستثمارية والسياحية للمنطقة مشيراً إلى أن تحقيق المركز الأول خليجياً في العمل البلدي واعتماد مدينة الباحة مدينة صديقة لذوي الإعاقة الحركية يجسدان ما وصلت إليه المنطقة من تقدم في مسارات التخطيط الحضري والخدمات البلدية الشاملة.
وتشهد المنطقة حراكاً تنموياً واستثمارياً متنامياً في القطاع البلدي والسياحي مستفيدة من طبيعتها الجبلية ومناخها المعتدل وثرائها البيئي والثقافي إذ يمثل منتجع قمرة الجبلي احد والوجهات الاستثمارية لامانة الباحة وطورته شركة أسفار إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة حيث يعد إضافة نوعية للمعروض السياحي في الباحة بما يقدمه من تجربة ضيافة جبلية ترتبط بهوية المكان وتدعم سلاسل القيمة المحلية وتفتح آفاقا جديدة للاستثمار في المدن الواعدة.
وفي السياق ذاته يبرز منتجع رغدان السياحي بوصفه أحد المشاريع النوعية الداعمة لتحويل الباحة إلى وجهة سياحية على مدار العام من خلال تطوير وجهة متكاملة تستثمر المقومات الطبيعية لمنتزه رغدان وموقعه المطل على قمم السروات وتوفر خيارات متنوعة للإقامة والترفيه والتجارب العائلية بما يسهم في رفع جاذبية المنطقة وزيادة مدة إقامة الزائر وتنشيط الحركة الاقتصادية.
وتتكامل هذه المشاريع مع جهود أمانة المنطقة والجهات ذات العلاقة في تطوير الحدائق والمنتزهات والمماشي والمرافق الخدمية وتحسين الوصول وتعزيز المسطحات الخضراء وإبراز الهوية البصرية والعمرانية للمدينة بما يجعل التنمية الحضرية في الباحة قائمة على الإنسان والمكان ومتوافقة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مدن حيوية ومستدامة وذات جودة حياة عالية.
وأكدت المؤشرات التنموية التي تشهدها الباحة أن العمل البلدي لم يعد مقتصرا على تقديم الخدمات الأساسية بل أصبح محرك للتنمية وحاضن للاستثمار وشريك في تعزيز الاقتصاد المحلي من خلال طرح الفرص الاستثمارية وتمكين القطاع الخاص وتطوير الوجهات السياحية والترفيهية والمحافظة على الموارد الطبيعية التي تشكل إحدى أبرز الميز النسبية للمنطقة.
وتجسد الباحة في اليوم العالمي للمدن نموذج للمدينة السعودية التي تجمع بين الأصالة والتطور وبين الطبيعة والتنمية وبين جودة الحياة والاستدامة وتحويل المقومات الطبيعية والحضرية إلى فرص مستدامة تسهم في خدمة السكان والزوار وتعزيز تنافسية المنطقة على المستويين الوطني والخليجي.



