جدة تستضيف ملتقى «تمكّن بلس 2026» لتنمية مهارات المستقبل لدى الشباب

عنوان – جدة – عماد فؤاد
تنطلق يوم الخميس، الموافق 29 أكتوبر 2026م، فعاليات ملتقى «تمكّن بلس 2026»، الثالث الذي تنظمه جمعية ريادة، بالشراكة مع مؤسسة سالم بن محفوظ الأهلية، ضمن برنامج «مهارات المستقبل»، وذلك في فندق هيلتون جاليريا بمدينة جدة، خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر، بهدف تطوير مهارات الشباب ورفع جاهزيتهم للمستقبل، من خلال تجربة تدريبية وتطبيقية تجمع بين التعلم والممارسة والعمل الجماعي.
وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية ريادة الاستاذ بسام الجفري أن ملتقى «تمكّن بلس 2026» يهدف إلى تمكين الشباب من مهارات المستقبل، من خلال تجربة تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتتيح لهم اكتشاف قدراتهم وصقل مواهبهم وتعزيز جاهزيتهم للفرص والتحديات المقبلة.
وأكد أن الملتقى يركز على تحويل التعلم إلى ممارسة، عبر أنشطة فردية وتحديات جماعية تسهم في تنمية التفكير والإبداع والتواصل والعمل بروح الفريق، مشيرًا إلى أن الشراكة مع مؤسسة سالم بن محفوظ الأهلية تدعم الجهود الرامية إلى بناء قدرات الشباب وتعزيز إسهامهم الفاعل في خدمة مجتمعهم.
ويمتد الملتقى على مدى ثلاثة أيام، تتنوع خلالها الجلسات وورش العمل والتحديات والأنشطة الإثرائية، في رحلة تساعد المشاركين على اكتشاف قدراتهم، وتنمية مهاراتهم، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية ومبادرات ذات أثر، تحت شعار «اكتشف .. مارس .. أثر ».
ويركز الملتقى على أربعة مجالات رئيسية لمهارات المستقبل، تشمل المهارات الشخصية والاجتماعية والذهنية والرقمية، وتتضمن 13 مهارة، بما يعزز قدرة المشاركين على التواصل الفاعل، والتعلم الذاتي، والتفكير النقدي، والإبداع والابتكار، وحل المشكلات واتخاذ القرار، واستخدام التقنية بفاعلية، إلى جانب تنمية الذكاء العاطفي والمسؤولية الاجتماعية.
وتتوزع رحلة المشارك على خمس محطات متكاملة، تبدأ بمحطة «نقطة الانطلاق» للتعرف على القدرات عبر مقياس «4Ti»، تليها محطة «جواز المهارات» للتعرف على مهارات المستقبل، ثم محطة «بصمتي» التي تركز على الممارسة الفردية، وصولًا إلى محطة «أثرنا» المخصصة للتحدي الجماعي، وتُختتم بمحطة «العرض والتتويج» لاستعراض مخرجات التجربة وإبراز منجزات المشاركين.
ويعتمد الملتقى على التعلم بالممارسة؛ إذ يتيح للمشاركين اختبار مهاراتهم في مواقف وأنشطة تطبيقية، والعمل ضمن فرق لتطوير الأفكار والتعامل مع التحديات، بما يسهم في تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية روح المبادرة، وربط المعارف المكتسبة بمهام عملية قابلة للتنفيذ.
كما يتضمن «تمكّن بلس» مضمارًا للتميز الفردي وآخر للتميز الجماعي للجهات، لكل منهما معايير تقييم مستقلة، تشمل التفاعل والمشاركة، وإنجاز الأنشطة، والممارسة الفردية، والإسهام في التحديات الجماعية، وجودة العرض الختامي؛ بما يشجع على المشاركة الفاعلة ويبرز التكامل بين تطور الفرد ومنجز الفريق.
ويأتي الملتقى في إطار الاهتمام بتمكين الشباب وتنمية قدراتهم، وإتاحة بيئة تعليمية تفاعلية تساعدهم على استكشاف إمكاناتهم وصقلها، وترسيخ مهارات التعلم المستمر والتكيف مع المتغيرات، ليكونوا أكثر استعدادًا لفرص المستقبل وتحدياته، وأكثر قدرة على الإسهام في تنمية مجتمعهم



