الأخبار المحلية

أمانة الشرقية تنقل الابتكار البلدي إلى الميدان وتستقطب أفكار المجتمع لتطوير المدن

عنوان – الدمام – عائشة الماص :

حددت أمانة المنطقة الشرقية، ممثلةً بمركز الإبداع البلدي، خمسة مجالات في مبادرة أطلقت في عدد من المجمعات التجارية بحاضرة الدمام، تهدف إلى استقطاب الأفكار والمقترحات الإبداعية من السكان والزوار، وإشراكهم في ابتكار حلول تطويرية للتحديات البلدية، بما يسهم في الارتقاء بالخدمات وتحسين المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة.

وتستقبل منصات مركز الإبداع البلدي المقترحات في عدد من المجالات، تشمل (أنسنة المدن، وتطوير المرافق العامة، والتحول الرقمي، والاستدامة البيئية، ومعالجة التشوه البصري)، كما تتضمن المبادرة ورش عمل مصغرة وجلسات عصف ذهني تفاعلية تجمع المختصين بالجمهور، بهدف مناقشة الأفكار وتطويرها وصقلها وصولًا إلى حلول مبتكرة قابلة للتنفيذ.

وتأتي المبادرة امتدادًا لجهود الأمانة في ترسيخ ثقافة الابتكار وتوسيع المشاركة المجتمعية في تطوير المدن، من خلال الوصول إلى المواطنين والمقيمين في مواقع وجودهم، وفتح قنوات مباشرة تتيح لهم طرح أفكارهم وتطلعاتهم، والاستفادة من المواهب والطاقات الإبداعية خارج المنظومة البلدية، بما يدعم تطوير حلول عملية تستجيب لاحتياجات المجتمع وتطلعاته.

وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، الأستاذ فيصل بن سعيد الزهراني، أن المبادرة تجسد توجه الأمانة بدعم من وزارة البلديات والإسكان، نحو تعزيز المشاركة المجتمعية في التنمية الحضرية، والاستفادة من الأفكار النوعية التي يقدمها السكان والزوار، باعتبارهم شركاء أساسيين في تطوير المدن والارتقاء بالخدمات البلدية.

وأشار إلى أن وجود مركز الإبداع البلدي في المجمعات التجارية يمثل امتدادًا لنهج الأمانة في الوصول إلى المجتمع والاستماع إلى احتياجاته بصورة مباشرة، وتوفير بيئة تفاعلية تتيح للمبدعين والمبتكرين تقديم مقترحاتهم، وتحويل الأفكار الواعدة إلى مبادرات ومشاريع قابلة للتطبيق، بما يعزز كفاءة الخدمات ويرتقي بتجربة السكان والزوار.

وأضاف الزهراني، أن الأمانة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز التكامل بين الخبرات البلدية والأفكار المجتمعية، وتوظيف الابتكار في معالجة التحديات الحضرية وتطوير المرافق والخدمات، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج جودة الحياة.

ويواصل مركز الإبداع البلدي دوره بوصفه حلقة وصل بين أمانة المنطقة الشرقية والمجتمع بمختلف فئاته، من أكاديميين وطلاب ومبتكرين وأصحاب المواهب، لتعزيز تدفق الأفكار النوعية وتوظيفها في تطوير الخدمات البلدية، والإسهام في بناء مدن أكثر استدامة وجاذبية، وتحقيق تطلعات السكان نحو بيئة حضرية ترتقي بجودة الحياة.

غرفة الأخبار

مسؤول النشر والتدقيق 1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى